الختام

بعد ان انتهينا من المشروع النهائي و نحن الآن نختتم المقرر في تسليم اعمالنا، اود ان اشكر زميلاتي علي هذا العمل و الجماعي و التعاون الهيّن معهن يداً بيّد ، و اشكر كل من وافق لنا ان نجري معه المقابلة او نقوم بتصويره . لقد كانت تجربة ممتعة من حيث العمل و كل من ترك بصمته به.

المشروع النهائي

لقد انتهينا من اعداد المشروع النهائي و نحن بأكمل جاهزية لتقديمه و نتمتى ان ينال اعجابكم، حيث استغرق مننا ما يقارب الشهر و تعلمنا من خلاله الكثير و طبقنا ما تعلمناه خلال المقرر الدارسي من حيث عدة وسائط مختلفة تقسمت على التصوير الفوتوغرافي و ،الفيديو و اجراء المقابلات و التحرير و التدوين و الخ. .. و بعد ان قمنا بهذه المهمة انا و زميلاتي سوف نقدمه اليكم

الانطباعات

اود ان اتقدم بجزيل الشكر لاستاذ المقرر الدكتور/عيسى النشمي لما بذل من جهد في تدريسنا المقرر و تعليمنا و اعطائنا الوقت الكافي لتقديم المهمات ، وعلى الرغم من تمديد فترة المقرر من المتوقع ان نشعر بالانطفاء للرغبة في العمل بحب، و ما ظننت من المهمات انه صعب و قد لا احصل على الدرجة الكاملة عليه لأن لم يكن لدي الخلفية عن المقرر قبل التسجيل به ، و كنت أتوقع انني احتاج للشرح اكثر ، الا ان معاملة استاذ المقرر لطلبته جعلتني اشعر بالانتماء للمقرر و العمل على المهمات بشغف و لم انظر اليها كمقرر جامعي فقط..بل كرست معظم ايامي في هذا الفصل لها، و وجهت تركيزي عليها حيث كانت من امتع المقررات و المحاضرات التي تنبثق فيها الروح ، من حيث المحاضرات الممتعة على خلاف معظم المقررات ، و من حيث العمل الجماعي الذي سّهل العمل علينا و مساعدة بعضنا البعض و تحمل كل طالبة مسؤولة محدده.

على وشك الانتهاء

بين ليلة وضحاها و وضعنا النقط على الحروف، استطعنا ان نجمع و ندقق على المقابلات مما مكننا ان ننجز ٩٠٪ من العمل الجماعي و لم يبقى على الانتهاء من المشروع الا القليل البسيط، ترتيب القصة المصورة و التعديل على الفيديو و الاتفاق التام عليه ..و سوف نكون على اتم الاستعداد لتسليمه ان شاء الله.

ما قبل الانتهاء

من المفترض ان نكون على وجه الختام بما يتعلق بالتصوير و المونتاج و ان نكون على جاهزية لتسليمه قبل الوقت المحدد كما اتقفنا مسبقا، و لكن لا زلنا نواجه تعثرات.بعد ان قابلنا حول الستة اشخاص لاختيار الانسب لاحظنا لاحقا ان التصوير و محتوى المقابلة ليسوا بالمستوى المطلوب، فقد اجريت مقابلة مع احدى المدربين خالية من الحوار الشيّق ، حيث كانت اغلب الجمل مقطعة و عامة غير دقيقة،مما جعلنا لا نزال نقوم بمقابلات اخرى.

Video story – YOGA

المدربة سارة الشريف ، مصرية الجنسية ولدت و ترعرعت في دولة الكويت ، تبلغ من العمر ٣٢ سنة..تعرضت سارة لحادث سيارة مما جعلها تشق مسار حياة جديد في عالم الرياضة، تخصصت في اليوغا حيث بدأت في تايلاند عام ٢٠١٥، و في عام ٢٠١٦ حازت على شهادة اليوغا الطائرة من الولايات المتحدة الامريكية.

على الرغم من مواجهة سارة للمصاعب من قبل المجتمع و نظرتهم لهذه الرياضة، الا انها لم تجعل ذلك يعيق عليها المسار بل اصبحت مدربة معتمدة.

اود ان اشكر المدربة سارة على هذه المقابلة حيث كانت ممتعة و مفيدة و سهلة ولم نواجه حينها صعوبات ، وايضا اود ان اشكر omnikw الاستوديو على استضافتنا

https://www.instagram.com/omnikw/?hl=en

https://www.instagram.com/themovemental/?hl=en

الصعوبات

سبق و ذكرت بأننا سوف نقابل مدربتان للقيام بالمشروع النهائي و بالفعل قابلناهن و قد ادينا المهمة مع المدربة الاولى بشكل جيد لم نواجه صعوبة معها ، ولكن عندما ذهبنا لمقابلة المدربة الاخرى فوجئنا برفض دخولنا للنادي بسبب الجائحة التي تمر بها البلاد و تحفظ الاندية على القوانين بعدم دخول الافراد من غير موعد مسبق ، ف أجلنا الموعد ليوم آخر و لكن قبل الموعد بساعات ابلغتنا المدربة بأنها تخالطت مع افراد مصابين بالفايروس مما منعنا من اقامة المقابلة.

اختيار الموضوع

بعد ان تعددت افكارنا حول الموضوع و وقمنا بتغييرات ، اتفقنا على موضوع الرياضة الممارسة من قبل النساء في الكويت التي توسعت مجالاتها في الآونة الاخيره. فتواصلنا مع الرياضيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقابلتهم ، منهم من وافق و منهم من رفض و منهم من لم يرد،ف قمنا بتحديد موعد للمقابلة مع مدربتان و الاستقرار على هذا الموضوع.

بداية النهاية

عند البدء في انقسامنا لمجموعات للقيام بالمشروع النهائي لم تكن لدينا فكرة عما سنقوم به..و كيف سوف ننجز هذه المهمة ف كانت ارائنا كثيره حول اختيار الموضوع ، البعض مننا يؤيدها و البعض الآخر يعارض.. الى ان وصلنا الى موضوع “الرياضة البحرية” و لكنه من الصعب تصويره حيث انه يستلزم وجودنا في مناطق بحرية بعيدة و في وسط البحر.ثم اتجهنا الى موضوع المشاريع الكويتية و كيف بدأت و طرحنا الفكرة على دكتور المقرر و لم يوافق عليها ،حيث طلب مننا ان نتطرق لموضوع بعيد عن العلاقات العامة و التركيز على من لم يُسلط عليهم الضوء للتعرف عليهم.